السبت، 30 مايو 2015

كواليس التخلف

هناك من يقبعون خلف الكواليس مهمتهم الأولي في الحياه أن يقودوا البلاد إلي المزيد من التخلف و التأخر ، هم يعتقدون أنهم بذالك يقومون بالواجب المقدس نحو البلاد ، برغم من توافر الحلول التي من وجهة نظري سهله للخروج من تلك الدائرة اللعينة التي تسمي  دائرة دول العالم الثالث إلا أن هذا يتعارض مع جوهر مهتهم الكبيرة و هي عدم السماح أبدا للخروج من تلك الدائرة الجهنمية . أصبحنا محاصرين بمجموعة من الجهلة و مدعي العلم و الاغبياء ، و للأسف هؤلاء مكانهم في  مناطق حساسة بداخل أماكن إتخاذ القرار!!؟؟. إلي أين سنسير بتلك المنظومة ؟؟ دون أن ننتهي او نفني ؟؟ لا أعلم الحقيقة ولكن الشيئ المؤكد حتي هذه اللحظة، هو أن من يديرون تلك اللعبة القذرة من وراء الكواليس مستمرون و بمنتهي الإصرار و لن تجدي معهم كل محاولات العقلاء لإخراجهم من اللعبة فهم يملكون من الأسلحة الكثير ليعيدوك بها إلي دائرتهم المتخلفة لو يوم جربت أن تتغير و تخرج منها.

اقراء المزيد

بقلم: أحمد محمدى

السبت، 23 مايو 2015

رسائل من العالم الأخر

فادى اصحى هنموت اصحى يا فادى المركب بتغرق ، بصعوبه فتح فادى عيناه كان مرهق جدا و فى نفس الوقت كان مرتبك جدا ، كان يتملكه شعور غريب خليط بين التعب و الخوف و التفكير فى حبيبته لم يستوعب كيف تسللت كل تلك الافكار إلى رأسه  ، هناك الملايين من الأفكار في راسه بالفعل ، لقد اصبح مشوشا جدا و بدأ يري شريط حياته بالكامل يجري بسرعة أمام عيناه  ، بصعوبة بدا يقف ليدرك حقيقة الامر أن النهاية وشيكة ، كان الموج عاليا و برودة الجو يطغي عليها سخونة الاجساد المتلاصقة التي تتحرك على سطح مركب الصيد الصغير و تجعله أحر من أشد أيام الصيف ، هذا المركب المتهالك الذي لا يستطيع أن يتحمل حتي نصف هذا العدد من المهاجرين ، يعلوا الموج أكثر و يتقلب المركب بعنف كأنه يوصل رسالة إلي مستقليه  مغزاها ، "أنتم غير مرحب بكم هنا ، إقفزوا إلي البحر فربما تجدوا فيه المكان الذي فشلتم في تحقيقه في بلادكم و حتي في بلاد الغربة!" ،  يتأزم الموقف أكثر فأكثر و هنا يتأكد فادي أنه هالك لا محالة ، لقد تبخرت كل أحلامه في الحصول على  حبيبته أو حتي في مجرد الحياة الكريمة ، و أصبح يعلم جيدا أن حتي حياته التي لا يملك غيرها  سيخسرها هي الأخري غريقا في عرض البحر ، لم يفكر فادي كثيرا أخرج علبة سجائره و قام بتمزيقها ليحصل على سطح قابل للكتابة ثم أخرج قلم من طيات ملابسه و بيد مرتعشة كتب أخر كلماته إلي حبيبته و هوه يعلم جيدا أن الرسالة لن تصل إلينا إلا حينما يكون هو في العالم الأخر.


اقراء المزيد

بقلم: أحمد محمدى

السبت، 9 مايو 2015

نورت مصر

في محاولة لبناء الوطن من جديد ، لابد أن يعي الجميع حقيقة مهمة جدا ، ألا وهي أن مصر لا يوجد فيها مصدر سريع و مؤثر في الوقت الحالي للإقتصاد ، غير السياحة  ، ملاين الشباب يعملون في هذا القطاع كما يؤثر هذا القطاع على قطاعات عدة تعمل و التي تنتعش بالتزامن مع إنتعاش هذا القطاع ، لو فرضنا مثلا هناك فنادق و وجهات سياحية ستجد شركات سياحية تعمل على جذب السياح ، ستجد موردين للأطعمة و مهندسين صيانة و حتي عمال النظافة الكل يعمل في خلال منظومة تجذب الربح المباشر لقطاعات كبيرة من الشباب المصري ، و لا أدري الحقيقة لماذا تتجاهل الحكومة كل أشكال تعطيل العمل السريع في تطوير هذا المجال ؟؟!! . الذي أصبح بعد ثورتين منهار بشكل كبير ، لماذا تترك بع الأمور في أيدي من نسميهم البلطجية حتي يخربوا إقتصاد البلد بشكل أكبر ، لماذا السكوت عن هذا .. لابد أن نعطي الأولوية لبناء  الإقتصاد حتي يعود الإستقرار من جديد.

اقراء المزيد

بقلم: أحمد محمدى

السبت، 2 مايو 2015

إعلام النداهة

تقول الأسطورة الشعبية أن النداهة هي ، وحش أسطوري يتشكل في شكل فتاة لعوب و يسير على  المياه ليلا و يجوب الغيطان و المزارع بحثا عن فريسة ، و التي تكون غالبا أحد الفلاحين المراهقين الغلابة ، تسحره و تصيبه بالجنون  ، فلا يعد يري غيرها  ولا يسمع إلا صوتها ، ثم يسير مثل المجذوب يطوف الشوارع يبحث عنها و ينادي عليها بين الطرقات ،حتي إذا ما أتت مره أخري  إلي تلك البلدة تنادي عليه بإسمه فيخرج لها ، خروج الحبيب الملهوف ، و تصحبه معها في في رحلة داخل الغيطان المترامية الأطراف ، و حينما تختلي به تتحول لصورتها الأصلية كوحش أسطوري ذو أنياب ضخمة ثم تلتهمه بالكامل ولا تبقي منه شيئا .




اقراء المزيد

بقلم: أحمد محمدى

السبت، 25 أبريل 2015

نظرية البلاطة المصرية و حلم علي بابا و عصابة المستريح

"دهب ياقوت مرجان ، أحمدك يا رب" ، مقولة شهيرة للص الأشهر في قصص الأطفال المدعو "علي بابا" ، حينما دخل مغارة الأربعين حرامي بعدما سرق كلمة السر و فك الشفرة  الشهيرة، "افتح يا سمسم" . ، بقصه مثل هذه رسخنا في عقول أطفالنا منذ الصغر أن سرقة اللصوص هي البطولة بعينها ، بعدما رفعنا "علي بابا" لمرتبة الابطال حيث إستطاع هذا البطل أن يصل إلي الثراء السريع عن طريق سرقة المال الغير مستفاد منه ، ثم نأتي بعد ذالك حينما يتحول علي بابا إلي حقيقة نندم و نولول على أموالنا التي أستولي عليها بعدما عرف كلمة السر التي سنخرج بها مدخرتنا من "تحت البلاطة" ، و سنعطيها له بكامل إرادتنا لكي نصل إلي الثراء الذي و عدنا به بدون مجهود ولا عمل فقط لاننا نستحق ذالك ، ومن هنا أعطينا علي بابا مفاتيح مغارتنا لكي يأخذ منها ما يشاء ، لقد تطور علي بابا عبر الزمان و صار أسمه الريان أو المستريح أو أو أو … الاسماء هنا لا تهم فهي كثيرة المهم هنا هوه الفكرة و علي بابا فكره و الفكرة لا تموت.  



اقراء المزيد

بقلم: أحمد محمدى

السبت، 28 فبراير 2015

زمن التسريبات


خرج للتو من التاكسي بعد أن أعطاه مبلغ 10 جنيهات و بالرغم من أن الأجرة غير كافية ، إلا أن سائق التاكسي لم يحرك ساكنا بسبب شكل الرجل المريب ، تحرك أبو مصعب في الزحام الشديد متجها إلي محطة متروا حدايق القبه و هناك و جد من يرتدي المنديل الأصفر يقف من بعيد ينتظرة بجوار شباك التذاكر ، أقترب منه أبوا مصعب و في هذه اللحظة ذهب صاحب المنديل الأصفر و وقف في الطابور و وقف خلفه أبوا مصعب ثم قاله له السلام عليكم هوه ده مش الي بيروح الجنه ؟؟!! رد صاحب المنديل الاصفر لاء دي سكه "ألي بيروح ما بيرجعش" فرد أبوا مصعب "سكتنا واحده إنشاء الله" ، أقترب الشخص ذو المنديل من الشباك و طلب تذكرة ثم ترك حقيبته و انصرف ،أقترب أبوا مصعب من الحقيبة في توجس و أخذها و طلب تذكره من محصل التذاكر و أنصرف هو الأخر ، بداخل عربة المترو فتح أبو مصعب الحقيبة و كان بها لفافة صغيرة أخرجها و وجد بداخلها ميكروفيلم و ورقه مكتوب عليا  "المعلوم وصل لأهله و أنت وصل الأمانه لأصحبها" حينما نزل أبوا مصعب من المترو أخرج  تليفونه و أتصل بالأمير و أخبره أنه أخيرا حصل على التسريب الجديد.

اقراء المزيد

بقلم: أحمد محمدى

الثلاثاء، 18 نوفمبر 2014

سر فشل الكرة المصرية

طوال حياتي كنت مؤمن بمبدأ  ثابت و هوه أن إدراك الفشل بداخل نظام فاشل لا يعتبر فشل ، بينما النجاح خلال هذا النظام من الممكن أن نعتبره نجاح ضد الظروف ، كيف نطالب منتخب الدولة التي تغلغل فيها الفساد لدرجة مرعبة أن يخلوا من هذا الفساد بكل بساطه و سهولة و ينهض ليحقق البطولات ؟؟!! شيء غير منطقي طبعا ؟؟ لن يكون هذا المقال أو التدوينة تدوينه عادية لن نقول نحن نملك منظومة رياضيه فاشله بسبب الجهاز الفني أو اللاعبين أو أي شيء أخر من هذا القبيل ، و لكن سنتوجه نحو الأسباب الحقيقة للفشل دون تعليق الفشل على شماعة الظروف الفاسدة. 

اقراء المزيد

بقلم: أحمد محمدى

الثلاثاء، 11 نوفمبر 2014

الحقيقة وراء رواية 1984

حتي هذه اللحظة لم أستطيع أن ابتلع أن هناك شخص تم  إيقافه من قبل الشرطة لأنه يحمل كتاب، القصة بدأت كلها بخبر منتشر على كل المواقع الإخبارية، يقول أن هناك شاب قد تم إيقافه من قبل الشرطة لأنه يحمل رواية 1984 للكاتب الإنجليزي  جوروج أورويل!!، و السبب في عدم إبتلاعي لمثل هذا الخبر هو اني قد قرأت هذه الرواية من حوالي 15 عام بداخل مكتبه تابعة لوزارة الثقافة في أوج عصر مبارك ، لو كانت الرواية من الكتب الممنوعة  أو من الكتب المجرمة لكان أولي لحكومة مبارك أن تمنعها على الأقل في المكتبات التابعة لوزارة الثقافة ، أليس كذالك ؟؟

اقراء المزيد

بقلم: أحمد محمدى

الاثنين، 8 سبتمبر 2014

لمذا فشل نظام الإخوان

بعد الإنتخابات الرئاسية سنة 2012 و التي صعدت بنظام الإخوان لحكم مصر و بينما أنا جالس مع بعض أصدقائي و منهم مجموعة لا بأس بها من أنصار ومشجعين جماعة الإخوان المسلمين , كنا نتناقش حول بعض الأحوال السياسية في البلد و إذا بمؤيدين الجماعة يسوقون التبريرات , و يتحدثون بنوع من المغلاة  و الإطراء الزائد عن الرئيس السابق محمد مرسي , و حينما أعترض باقي أصدقائي على هذا الأسلوب ترددت كلمات كثيرة من مؤيدي الرئيس منها , موتوا بغيظكم و أنتم مشكلتكم ليست مع الرئيس مشكلتكم مع الإسلام و غيرها من الجمل التي كان يرددها أنصار الرئيس الإخواني بالإضافة إلي ترديدهم لعبارة واحده بعد كل جملة و هي "على فكره أنا مش أخوان!!". نظرت إلي أحدهم و كان الأكثر تعصباً و هو أحد أعز أعز أصدقائي و قولت له "أنتم من ستفسدون الرئيس و تنفروا الناس منه و منكم، و ستعجلون بنهاية حكمه، مدحكم المبالغ له و لأقل أفاعله ومهاجمتكم المستمرة و الشنيعة لكل من هو مختلف معه ستجعل الناس تنفض من حولكم ثم سيأتي الطوفان و سيغرق و ينهي هذا كله و أنتم السبب".



اقراء المزيد

بقلم: أحمد محمدى

الاثنين، 10 فبراير 2014

يا عزيزي كلنا فلول

الزمان : في يوم ما قبل 25 يناير 2011 بفترة ليست كبيرة ، المكان : وسيلة موصلات على طريق صلاح سالم ، الحدث : بالتحديد حدث يحدث غالبا كل يوم في تلك الفترة المقترنة بالسواد في نهاية حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك، بإختصار أنا أقوم بإستقلال سيارة أجرة عامة "ميكروباص" من شارع صلاح سالم و الوجهة هي المنزل بالطبع ، كل شيء مما سبق و ذكرته هو طبيعي بنسبة 100%  ، أيضا الحديث الذي سوف يدور بيني و بين السائق هو حوار عادي ربما حدث معك نفس الموقف او حتي سمعت عنه من قبل ، يبدأ الحديث عادتاً حينما يبدأ السائق في سب النظام و الرئيس و البلد و و و و و و و…. بسبب ملاحظته لشيء سلبي عابر في الشارع مثلا ، ثم يحتدم الحوار بيني و بين السائق على النحو التالي 
السائق : سرقوا كل حاجه يا بية ، معدتش لينا أيتوها حاجه ، ربنا ينتقتم منهم ، هما هيرحوا من ربنا فين ، إحنا ننحت في الصخر علشان شويه ملاليم و هوه الباشا بيجيلوا الغدا من فرنسة بالطيارة.
أنا : من فرنسا ؟؟؟
السائق : أه و النعمة يا باشا - ده مش كده و بس ، ده عاوز كمان يجيبلنا المحروس إبنه يمسكنا هوه كمان مش كفاه 30 سنه من الغلب و المرض لاء و هيجيبلنا المحروس إبنه يخلص علينا خالص.
أنا : المشكلة يا أسطي مش فيه.. المشكلة في فينا إحنا ، إحنا إلي سكتنا على الظلم و أتعودنا علية لحدة ما بقينا ظالمين زية و مشينا أمورنا فية صدقني يا أسطي الله لن يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم.
في تلك اللحظة يبتلع السائق ريقة و عيناه تقول ويحي ماذا فعلت ، ثم يبتسم ببرود و يقول لي

السائق : بس ياباشا هوه أحسن من غيرة برضوا على الأقل سرق و شبع و إحنا مش عاوزين واحد جعان يجي يسرق فينا من أول و جديد ، كمان مين ممكن يقف قدام أستاذ جمال ربنا يخليه يارب ، ده أنا سمعت أنهم بيوزعوا 6000  جنيه كقرض حسن على كل واحد يؤيد جمال مبارك.
طبعا السائق أعتقد أني واحد من الرجال الخارقين للمخابرات المصرية والذين زرعهم نظام مبارك حتي يتجسسوا على الشعب في كل مكان، ثم حاولت أن أفهمه أني مثله مجرد مواطن.. أغلق معي الحوار قائلا "بلاش كلام في السياسة يا بية أنا عندي عيال و الحيطان لها ودان ".



اقراء المزيد

بقلم: أحمد محمدى

الخميس، 26 سبتمبر 2013

أهلاً أندرويد

لعلك في يوم فكرت أن تقتني هاتف ذكي Smart phone أو حتي حاسب لوحي Tablet من أجل أن تتمتع بمزايا تلك الحواسيب المصغرة كالعمل باللمس أو إمكانيتها الكبيرة الأخري و تطبيقاتها  التي تجتذب ملايين المستخدمين حول العالم و لعلك و أنت في بحثك هذا عن جهاز مناسب قد نصحك آخرون بإقتناء أحد الأجهزة التي تعمل على أندرويد Android ولو أنا مكانك ولا أعرف ما الأندرويد و ما مميزاته و خصوصا لو كنت ممن يعملون في مجال صناعة البرمجيات أو لك علاقة بالتكنولوجيا من قريب أو بعيد ، ستكون مهتما أكثر للتعرف على أندرويد ، و اليوم سأصحبكم في رحلة مع أندرويد، أتمني أن تعجبكم……….


اقراء المزيد

بقلم: أحمد محمدى

الجمعة، 6 سبتمبر 2013

من ملفات الموساد "عملية البجعة الشريرة" سري للغاية

في أحدي الغرف المظلمة داخل مبني الموساد الإسرائيلي يجلس مجموعة من الجواسيس في إنتظار الإشارة من المصدر و قد جلسوا منتبهين و هم في إنتظار تلك الإشارة و فجأه يظهر وميض من على الشاشة و تبدأ الإشارة كالتالي “ ألو عمليات ألو عمليات من البجعة الشريرة إلي العش قمت بنجاح في إختراق الحدود المصرية و أنا الأن أطير فوق منطقة عسكرية و ساستخدم الجهاز العبقري الذي معي في تصوير و نقل كل ما يدور داخل المنشأة و …… فجأه يتقطع الصوت و يظهر من جديد ألو العش ألو العش لقد تم رصدي و وقعت في الأسر شششششششششش صوت تشويش شديد و يظهر من بينه شخص يتحدث بالمصرية الصعيدية و يقول "أنتي فاكره أنك هتهروبي تعالي يا جسوسة يا خاينة" ….. ثم يذهب الإرسال بلا راجعة ؟؟!!



اقراء المزيد

بقلم: أحمد محمدى

الأحد، 12 مايو 2013

المبرراتي الجزء الثاني "الواجب المقدس"

في مكان ما داخل أحياء المدينة العتيقة - مدينة القاهرة - ، جلس محمد يتابع أخر الأخبار على الفيسبوك و أخذ يتصفح صفحه يبدو  أنها تسخر من النظام الحاكم للبلد ، يتابع محمد الصفحة بإهتمام و و قد عقد جبينه و أخذ يحدق في الشاشة بكل قوه، ثم أخذ نفسا عميقا و بدأ يفكر في الرد المناسب على الفقرة التي كان يقرئها. كانت الإضاءة خافته نوعا ما داخل الغرفة التي تمتلئ بالعديد من أجهزة الكمبيوتر و التي يجلس عليها زملاء محمد المشغولين في كتابه ملايين الردود على معارضين النظام، ولا شيئ يعلو في تلك الغرفة على صوت الضغط على أزرار لوحات المفاتيح الخاصة بتلك الأجهزة. نظر محمد إلي زميله صلاح و قال له بصوت خافت "هما ليه ديما بيردوا و بيقولوا علينا خرفان؟؟؟ "


اقراء المزيد

بقلم: أحمد محمدى

الثلاثاء، 12 فبراير 2013

المبرراتي


أتذكر جيدا أني  في يوم أني كنت في أحد المقاهي الشعبية أتابع مباراة لكرة القدم  للغريمين التقليديين في مصر الأهلي و الزمالك ، حيث حدثت الواقعة و تم إحتساب ضربة جذاء لنادي الزمالك على ما أتذكر ، و هنا حدث الهرج و المرج في المقهي حيث تحول كل الموجودين بلا إستثناء بما فيهم أنا طبعا ، إلي محللين محترفين في فنون كرة القدم، و لم أستغرب ساعتها أن لا أحد فيهم يجيد التحليل و لكن ما ثار إنتباهي أن كل الموجودين من مناصرين فريق الزمالك أقروا أن ضربة الجذاء صحيحة و أن الحكم يستحق وسام الدولة من الطراز الأول ، بينما أعترض كل جمهور الاهلي على تلك الضربة , و أتهموا الحكم بالرشوة و المحسوبية و أنه حكم زمالكاوي بالرغم من جنسية الأروبية الواضحة !!!. بغض النظر عن كون ضربة الجذاء كانت صحيحة أم لا فهي ليس محور حديثنا اليوم ولكن أكثر ما جذب انتباهي في هذا اليوم هو التبرير الكل أخرج المبررات الجاهزة سواء أن الحكم مبدع و صاحب وجهه نظر عبقرية أو أنه حكم فاشل لا يجيد حتي أن يحكم مباراة في الدرجة الرابعة !. سنتحدث اليوم عن تلك الخصلة الغريبة التي يبدوا أنها موروث ثقافي أو عادة إجتماعيه، نتحدث اليوم عن التبرير بدون سبب ، نتحدث عن الدفاع عن شيئ لم يطلب منك الدفاع عنه أو عينك محامي عنة نتحدث عن تلك المهنة الجديدة التي خرجت بعد الثورة. أجل سنتحدث عن المبرراتيه.



اقراء المزيد

بقلم: أحمد محمدى

الأربعاء، 30 يناير 2013

سلمية ماتت فى الإتحادية

لكل فعل رد فعل مساوي له في المقدار و مضاد له في الإتجاه ، كان هذا أحد قوانين الحركة للعالم الإنجليزي إسحاق نيوتن....... لا أنت لست مخطئا هذه التدوينة لا تتحدث عن قوانين الفيزياء أو عن العلماء الإنجليز ، ولكنها تتحدث عن الحاجة سليمة منذ أن إفتقدنها في أحداث الإتحادية السابقة نتحدث اليوم عن الظلم عن دولة المليشيات ، عن إنهيار القوانين ، عن سقوط الدول ، عن الكذب و الغباء السياسي ، عن دوله المرشد ، عن الواقع المر و عن المستقبل المظلم ،عن الفشل الإداري و عن التعصب الأعمي لكن في البداية أرجوا منكم قراءة الفاتحة معي على روح الحاجة الطاهرة سلمية.



اقراء المزيد

بقلم: أحمد محمدى

السبت، 8 ديسمبر 2012

ثورة بنادورا


تقول الأسطورة الإغريقية  أن زيوس أرسل مبعوثه هرمز بهدية للزوجين ابيمثيوس  و بنادورا عبارة عن صندوق مغلق ولكن ابيمثيوس  كان حكيما و ادرك أنها إحدي الاعيب زيوس و رفض فتح الصندوق و لكن بنادورا قتلها الفضول لتعرف ماذا يحتوي هذا الصندوق. و راحت تلح عليه ان يفعل.. من يدري اية كنوز او افراح تختفي داخله ان هناك اصواتا تناديها من الداخل.. اصوات تعدها بالسعادة المطلقة ،  لقد صارت حياتها جحيما وهي تجلس الليل والنهار جوار الصندوق تتخيل مايحويه.  في النهاية تنتهز باندورا فرصة غياب زوجها فتفتح الصندوق, فجأة اظلم العالم وخرجت ارواح شريرة من الصندوق.. ارواح يحمل كل منها اسما مخيفا مثل " النفاق " و " المرض " و " الجوع " و" الفقر " وراحت المسكينة تدور حول نفسها محاولة اغلاق الصندوق فلم تستطع.. في النهاية اغلقته بالفعل لكن بعد ان حدثت الكارثة.




اقراء المزيد

بقلم: أحمد محمدى

الخميس، 8 نوفمبر 2012

الأفكار الإباحية

ظلوا يفكرون كيف من الممكن أن يصلحوا آفات المجتمع  و أهداهم تفكيرهم ان الحل الأمثل هو منع آفة من أكبر الآفات التي تهدد الأجيال القادمة - و هي المواقع الإباحية للاسف جماعه غير مؤهله للبحث في مشاكل الشباب و إيجاد حلول مناسبه لها ، هم بالظبط من يقودون هذه الامه الأن و يحددون دستورها.  


اقراء المزيد

بقلم: أحمد محمدى

الأحد، 12 أغسطس 2012

درما الكنبة المصرية

آحيننا و أنت جالس امام أمام جهاز التلفاز تجد نفسك في حاله من الملل فتمد يدك إلي جهاز الريموت و تبدأ في رحله إستطلاعيه للأمام و للخلف في مئات القنوات التي أصبحت أجهزة الريسيفر تعج بها، و طبعا ستقع باعينك على قنوات تعرض مسلسلات مصريه الصنع ، و أخري من جنسيات مختلفه ، طبعا من يحب الدرما المصرية لا ينظر ألي الأجنبية و يعتبرها شغل "خوجات" و يدير عينه عنها ، ولكن ما يستفزني في الأمر ، هو العلاقة الغريبة التي تجمع المشاهد المصري مع ما يعرض من مسلسلات و خصوصا في رمضان، حيث أصبحه العلاقة مبنيه على التعود ؟؟ او على العشرة لا على جودة المنتج المعروض و الذي هو في الاغلب يفتقر لأقل قواعد الإحترافية في تنفيذه.


اقراء المزيد

بقلم: أحمد محمدى

الأحد، 8 يوليو 2012

جماعة الأسود


قالوا قديما أن تكون فردا في جماعة الأسود خيرا من أن تكون زعيما على النعام !. نتفق أو نختلف في تلك المقولة ، لكنا بالتاكيد كل شخص من بينا يحلم بان يكون في المكان المناسب من وجهه نظرة ، يحلم بان يحقق طموحه و أن يبني ذاته ، سواء كان في مجتمع سريع قوي مثل مجتمع الأسود أو في مجتمع خاضع منكسر كمجتمع النعام ، و التشبيه بالأسود و النعام ليس للتقليل من أحد ولكن الغرض وراء هذا التشبيه في الحقيقة و ضع فرق بين نوعين من البشر ، النوع الاول هو من يريد أن يكون صاحب القرار و النوع الثاني هو من يريد أن يكون مفعولا به ! بمعني ينتظر و يترقب و يظل بعيدا عن الأحداث يرقبها دون أن يكون صاحب تأثير فيها. فهل أنت من الذين ينتمون لجماعه الأسود أم ممن ينتمون للنعام؟؟.


اقراء المزيد

بقلم: أحمد محمدى

الخميس، 28 يونيو 2012

ضمير الثورة


حينما تري الامور بوجهة نظر يختلف معك فيها كل الناس و تكون أنت صاحب القرار السليم ، حينما تضع ضميرك كأولوية بينك و بين أي شيئ قد تفعله ، حينما تري الأمور بمنظور من يريد الإصلاح لامن  يريد السلطة ، حينما تتحمل مالم يتحمله الكثيرين من حملات التشويه و التخوين و ترد فقط بإبتسامتك ، حينما تكون أنت هذا الرجل تاكد أنك أصبحت رئيس جمهورية الضمير أو الدكتور محمد البرادعي .


اقراء المزيد

بقلم: أحمد محمدى
Share

Ahmed

شركة مسافة لتقنية المعلومات

شركة مسافة لتقنية المعلومات
برامج نقاط البيع و برامج إدارة المنشئات و الشركات