السبت، 25 أبريل 2015

نظرية البلاطة المصرية و حلم علي بابا و عصابة المستريح

"دهب ياقوت مرجان ، أحمدك يا رب" ، مقولة شهيرة للص الأشهر في قصص الأطفال المدعو "علي بابا" ، حينما دخل مغارة الأربعين حرامي بعدما سرق كلمة السر و فك الشفرة  الشهيرة، "افتح يا سمسم" . ، بقصه مثل هذه رسخنا في عقول أطفالنا منذ الصغر أن سرقة اللصوص هي البطولة بعينها ، بعدما رفعنا "علي بابا" لمرتبة الابطال حيث إستطاع هذا البطل أن يصل إلي الثراء السريع عن طريق سرقة المال الغير مستفاد منه ، ثم نأتي بعد ذالك حينما يتحول علي بابا إلي حقيقة نندم و نولول على أموالنا التي أستولي عليها بعدما عرف كلمة السر التي سنخرج بها مدخرتنا من "تحت البلاطة" ، و سنعطيها له بكامل إرادتنا لكي نصل إلي الثراء الذي و عدنا به بدون مجهود ولا عمل فقط لاننا نستحق ذالك ، ومن هنا أعطينا علي بابا مفاتيح مغارتنا لكي يأخذ منها ما يشاء ، لقد تطور علي بابا عبر الزمان و صار أسمه الريان أو المستريح أو أو أو … الاسماء هنا لا تهم فهي كثيرة المهم هنا هوه الفكرة و علي بابا فكره و الفكرة لا تموت.  



اقراء المزيد

بقلم: أحمد محمدى

السبت، 28 فبراير 2015

زمن التسريبات


خرج للتو من التاكسي بعد أن أعطاه مبلغ 10 جنيهات و بالرغم من أن الأجرة غير كافية ، إلا أن سائق التاكسي لم يحرك ساكنا بسبب شكل الرجل المريب ، تحرك أبو مصعب في الزحام الشديد متجها إلي محطة متروا حدايق القبه و هناك و جد من يرتدي المنديل الأصفر يقف من بعيد ينتظرة بجوار شباك التذاكر ، أقترب منه أبوا مصعب و في هذه اللحظة ذهب صاحب المنديل الأصفر و وقف في الطابور و وقف خلفه أبوا مصعب ثم قاله له السلام عليكم هوه ده مش الي بيروح الجنه ؟؟!! رد صاحب المنديل الاصفر لاء دي سكه "ألي بيروح ما بيرجعش" فرد أبوا مصعب "سكتنا واحده إنشاء الله" ، أقترب الشخص ذو المنديل من الشباك و طلب تذكرة ثم ترك حقيبته و انصرف ،أقترب أبوا مصعب من الحقيبة في توجس و أخذها و طلب تذكره من محصل التذاكر و أنصرف هو الأخر ، بداخل عربة المترو فتح أبو مصعب الحقيبة و كان بها لفافة صغيرة أخرجها و وجد بداخلها ميكروفيلم و ورقه مكتوب عليا  "المعلوم وصل لأهله و أنت وصل الأمانه لأصحبها" حينما نزل أبوا مصعب من المترو أخرج  تليفونه و أتصل بالأمير و أخبره أنه أخيرا حصل على التسريب الجديد.

اقراء المزيد

بقلم: أحمد محمدى

الثلاثاء، 18 نوفمبر 2014

سر فشل الكرة المصرية

طوال حياتي كنت مؤمن بمبدأ  ثابت و هوه أن إدراك الفشل بداخل نظام فاشل لا يعتبر فشل ، بينما النجاح خلال هذا النظام من الممكن أن نعتبره نجاح ضد الظروف ، كيف نطالب منتخب الدولة التي تغلغل فيها الفساد لدرجة مرعبة أن يخلوا من هذا الفساد بكل بساطه و سهولة و ينهض ليحقق البطولات ؟؟!! شيء غير منطقي طبعا ؟؟ لن يكون هذا المقال أو التدوينة تدوينه عادية لن نقول نحن نملك منظومة رياضيه فاشله بسبب الجهاز الفني أو اللاعبين أو أي شيء أخر من هذا القبيل ، و لكن سنتوجه نحو الأسباب الحقيقة للفشل دون تعليق الفشل على شماعة الظروف الفاسدة. 

اقراء المزيد

بقلم: أحمد محمدى

الثلاثاء، 11 نوفمبر 2014

الحقيقة وراء رواية 1984

حتي هذه اللحظة لم أستطيع أن ابتلع أن هناك شخص تم  إيقافه من قبل الشرطة لأنه يحمل كتاب، القصة بدأت كلها بخبر منتشر على كل المواقع الإخبارية، يقول أن هناك شاب قد تم إيقافه من قبل الشرطة لأنه يحمل رواية 1984 للكاتب الإنجليزي  جوروج أورويل!!، و السبب في عدم إبتلاعي لمثل هذا الخبر هو اني قد قرأت هذه الرواية من حوالي 15 عام بداخل مكتبه تابعة لوزارة الثقافة في أوج عصر مبارك ، لو كانت الرواية من الكتب الممنوعة  أو من الكتب المجرمة لكان أولي لحكومة مبارك أن تمنعها على الأقل في المكتبات التابعة لوزارة الثقافة ، أليس كذالك ؟؟

اقراء المزيد

بقلم: أحمد محمدى
Share

Ahmed

شركة مسافة لتقنية المعلومات

شركة مسافة لتقنية المعلومات
برامج نقاط البيع و برامج إدارة المنشئات و الشركات